تهنئه لمقام صاحب السمو الملكي الامير الحسين بن عبدالله بمناسبة عيد ميلاده الميمون      دعوه من اتحاد جمعيات العاصمه لكافة جمعيات الاتحاد للمشاركه باليوم العالمي لمكافحة المخدرات / جامعة عمان الاهليه / مسرح الارينا مرفق كتب رسميه      اختتام فعاليات دورة الادارة المؤسسيه في قاعة مبنى اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة العاصمة      اتحاد جمعيات العاصمه والجمعيات التابعه تهنيء جلالة الملك والشعب الاردني بمناسبة عيد الجلوس الملكي العشرين      برئاسة عطوفة الحاج ظافر البسطامي اجتماع الهيئة الاداريه لشهر ايار 2019      تهنئة لمقام حضرة صاحب الجلاله الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال الثالث والسبعون من رئيس الاتحاد واعضاء الهيئة الادارية لاتحاد العاصمة      اتحاد جمعيات العاصمه يقيم مأدبة افطار لجمعياته ويصادق على التقريرين المالي والاداري من خلال اجتماع الهيئة العامة في جمعية لفتا الخيرية      السيدات والسادة رؤساء الجمعيات الخيرية // بخصوص موضوع اسماء ممثلي جمعياتكم لحضور الاجتماع بتاريخ 18/5/2019 مرفق كتاب رسمي      اسمى ايات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب الجلالة بمناسبه حلول شهر رمضان المبارك      دعوة للجمعيات الخيرية المسدده لاشتراكاتها قبل تاريخ 30/11/2018 لاستلام الدعم النقدي من الاتحاد


بما تفسر الاقبال الكبير على تأسيس جمعيات جديده








إجمالي الزوار (14646780) زائر
قضايا للنقاش
06.03.2013 12:16:00

العلاقات الاجتماعية والتكنولوجيا الحديثة.. العزلة أم التقارب؟


أصاب علاقاتنا الاجتماعية خللٌ قادها إلى ضعف وركود، وكان لذلك أسباب كثيرة..

كثيرون يرون أن التكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الهواتف الجوالة (الرسائل النصية القصيرة) والشبكات الاجتماعية كـ"تويتر وفيسبوك"، هي من أصاب هذه العلاقات بمقتل، وأدت إلى عزلة اجتماعية بين مكونات المجتمع.

فيما يعتبر آخرون أن وسائل التكنولوجيا أقامت علاقات وشبكات متنوعة وقوية من العلاقات الاجتماعية في المجتمع.

وتبقى قضية النقاش؛ هل استطاعت هذه التكنولوجيا بالفعل أن تكون وسيلة تقوية للعلاقات الاجتماعية بين وداخل أفراد مجتمعنا؟!.. أم أنها قلصت من مشاعر الاتصال وأدت إلى انفصال وتفكك في علاقاتنا ومشاعرنا الاجتماعية الحقيقية؟.. وأين تكمن حلول العودة إلى علاقات اجتماعية قوية تنظم حلقات المجتمع وتعيد ألق وقوة هذه العلاقات؟

في الاعياد يلجأ الاردنيون الى الرسائل القصيرة لنقل تهانيهم بالاعياد.. وبذلك يتحررون من مسؤوليات اجتماعية طالما كانت عنوانا لهذه الاعياد ومصدرا للفرح والسرور فيها.. تواصل الناس المباشر ظل ابرز مظهر من مظاهر الاعياد الا ان ذلك تغير اليوم بفضل وسائل الاتصال الحديثة.. فهل انت مع هذه الصيغة.. اسئلة نضعها على طاولة الحوار والنقاش..



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
أضف تعليقا
الحقول المسبوقة بعلامة (*) هي حقول إجبارية.
* الإسم :  
البريد الإلكتروني :  
* نص التعليق :  
أرسل